في قلب عالم أُصيب بالشلل بسبب كارثة لم تُحدّد، نرى جيونج بوك لي، شابًّا مُثقلًا بلعنة القدر. تُمنحه هِبةُ الحاسة السادسة وبصيرة خارقة، لكنّها تستهلك قوّته في كلّ مرة تُستخدم فيها، تاركةً إيّاه مُنهكًا. يُغادر جيونج بوك لي وظيفته الحالية، متسائلا عن مستقبله في هذا العالم المظلم. يختبر جيونج بوك لي تجربةً تُغيّر حياته عندما يُقّرر للمرة الأولى أن يغوص في عالم الواقع الافتراضي. هنا، في هذه المساحة الرقمية، يكتشف حقيقةً مُذهلة: لا تُؤثّر لعنة الحاسة السادسة على جسده الافتراضي، بل على العكس، تُضفي قُوّته عليه وتُعطيه مِيزة لا تُضاهى. ينطلق جيونج بوك لي في رحلته ليكون لاعبًا أسطوريًا، مُستغلًا لعنة القدر التي كانت تُقيّده في الواقع لتُصبح مصدر قوّته في العالم الافتراضي. يستخدم مهاراته الخارقة للتنبؤ بحركات خصومه وقراءة نواياهم، مما يجعله لاعبًا لا يُقهر. وفي غمار انشغاله بتجربته الجديدة، يجد نفسه مُضطرًا للدفاع عن مجموعةٍ من الطلاب المُعرضين للخطر. يستخدم جيونج بوك لي قُدراته لحماية الطلاب من هجومٍ غامض، مُبرهناً أنّهُ حتى في العالم الافتراضي، يظلُّ مُلتزمًا بمُساعدة الآخرين. وبينما يصدّ الهجوم ببسالة، يُدرك جيونج بوك لي أن لعنة القدر التي تُثقِل كاهله قد تُصبح مفتاحًا لبقاء البشرية في هذا العالم المُدمّر. تنتهي أحداث هذا الفصل تاركةً المُتابعين في تشوّقٍ لمعرفة ما يخبئه المستقبل لجيونج بوك لي ولعالمه الجديد.